العلامة المجلسي

84

بحار الأنوار

له ، قال أبو عبد الله عليه السلام : أما إنه لم يؤذن له في ذلك ، فقلت : جعلت فداك فأخبر به أحدا ؟ فقال : نعم أهلك وولدك ورفقاءك ، وكان معي أهلي وولدي ، وكان يونس ابن ظبيان من رفقائي ، فلما أخبرتهم حمدوا الله على ذلك ، وقال يونس : لا والله حتى نسمع ذلك منه ، وكانت به عجلة فخرج فاتبعته فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول له وقد سبقني : يا يونس الامر كما قال لك فيض رزقه رزقه قال : فقلت : قد فعلت ، والرزقه بالنبطية أي خذه إليك ( 1 ) . 76 - بصائر الدرجات : الحسن بن علي ، عن أحمد بن هلال ، عن عثمان بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أول خارجة خرجت على موسى بن عمران بمرج دانق وهو بالشام ، وخرجت على المسيح بحران ، وخرجت على أمير المؤمنين بالنهروان ، ويخرج على القائم بالدسكرة دسكرة الملك ، ثم قال لي : كيف مالح ديربير ما كي مالح ، يعني عند قريتك وهو بالنبطية ، وذاك ان يونس كان من قرية ديربيرءما فقال الدسكرة ، أي عند ديربيرما ( 2 ) . 77 - مناقب ابن شهرآشوب ( 3 ) بصائر الدرجات : محمد بن أحمد ، عن أبي عبد الله قال : دخل عليه قوم من أهل خراسان فقال ابتداء من غير مسألة : من جمع مالا من مهاوش أذهبه الله في نهابر ، فقالوا : جعلنا فداك لا نفهم هذا الكلام فقال عليه السلام " از باد آيد بدم بشود " ( 4 ) . 78 - إعلام الورى : من كتاب نوادر الحكمة عن أحمد بن قابوس ، عن أبيه عنه عليه السلام مثله ( 5 ) .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 96 . ( 2 ) نفس المصدر ج 7 باب 11 ص 96 . ( 3 ) المناقب ج 3 ص 346 . ( 4 ) بصائر الدرجات ج 7 باب 11 ص 96 . ( 5 ) أعلام الورى ص 270 .